الشيخ أبو الفيض الناكوري
78
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
طرّا لَفِي شَكٍّ إعوار ووهم مِمَّا أمر تَدْعُونا معا إِلَيْهِ وهو طوع اللّه وحده وطرح طوع سواه مُرِيبٍ ( 62 ) محصل للإعوار موهم . قالَ لهم صالح يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ اعلموا إِنْ أورده واما لإعوارهم وإلّا لا محلّ له لما علم صالح سدادا ما أورد كُنْتُ سالكا عَلى صراط بَيِّنَةٍ اعلام مِنْ اللّه رَبِّي وَآتانِي اللّه كرما مِنْهُ سماحه رَحْمَةً ألوكا فَمَنْ للسؤال يَنْصُرُنِي إسعادا مِنْ آلام اللَّهِ الواحد الأحد الملك الصمد إِنْ عَصَيْتُهُ اللّه كرها لما أمر أداءه فَما تَزِيدُونَنِي ح أمرا غَيْرَ تَخْسِيرٍ ( 63 ) طرد ودحور . وَيا قَوْمِ هذِهِ العلكوم ناقَةُ اللَّهِ أرسلها اللّه لَكُمْ حال آيَةً علما لسداد الأمر وهو حال عامله مدلول الومء فَذَرُوها دعوها واطرحوها تَأْكُلْ الكلاء والدوح فِي أَرْضِ اللَّهِ ملكه وملكه وَلا تَمَسُّوها مسّا بِسُوءٍ ما فَيَأْخُذَكُمْ ح عَذابٌ إصر وحدّ قَرِيبٌ ( 64 ) مسرع فَعَقَرُوها حسم أوصال حواملها أحدهم وأمره سواه فَقالَ لهم